أخبار وطنية هكذا علّق رئيس جمعية القضاة على إصدار عفو خاص على برهان بسيّس
نشر في 13 ديسمبر 2018 (20:53)
عبّر رئيس جمعيّة القضاة التونسيين أنس حمّادي عن استغرابه من "صدور عفو رئاسي خاص على المواطن برهان بسيّس بعد شهرين تقريبا من إصدار حكم قضائي جنائي يقضي بسجنه سنتين في قضية فساد مالي يعلمها الجميع".
وتساءل أنس حمادي في تصريح لحقائق أون لاين، اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018، هل أن الافراج عن برهان بسيس تمّ بناء على تقرير صادر عن وزير العدل ولجنة العفو مثلما يتمّ مع بقية المساجين؟ وهل أنه تمّ التعامل مع بسيّس على قدم المساواة مع بقيّة المواطنين المساجين الذين لهم الحق في التمتع بالعفو الرئاسي الخاص في قضايا معينة؟.
وقال أنس حمّادي: "في الوقت الذي لعب فيه القضاء دوره في تصفية إحدى تركات الماضي وأصدر أحكاما باتّة ونهائيّة في جرائم فساد مالي وانتهاكات مرتبطة بفترة الاستبداد، نجد أن السلطة التنفيذية ألغت كلّ ذلك الجهد المبذول من القضاء وأصدرت عفوا خاصا في حين كان من واجبها تثمين هذا الحكم ومساندته.
ولفت رئيس جمعية القضاة إلى أنه "لم يحدث في تونس أن أصدر رئيس الجمهورية عفوا في يوم 10 ديسمبر، وهو اليوم العالمي للإعلان عن حقوق الانسان، مشيرا إلى رمزية هذا اليوم الذي يدلّ على وجود مبادئ عُليا وكونية تتعلق بالانسان وحقوقه يجب مراعاتها، وأن يقوم رئيس الجمهورية الكافل لهذه المبادئ بتكريم من دافع عن حقوق الانسان ومن ناضل ضدّ الاستبداد والفساد، لا أن يُصدر عفوا على من ساند يوما نظام الاستبداد والفساد ودافع عنه، وهو ما يتنافى مع مبادئ الجمهورية الثانية".
المصدر: حقائق أون لاين